الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول</a><hr>
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» دعاء الشباب قبل ان يغازلون البنات
الثلاثاء سبتمبر 03, 2013 11:11 pm من طرف مكسيم جمول

» عبارات من ذهب
الثلاثاء سبتمبر 03, 2013 11:06 pm من طرف مكسيم جمول

» أهلا بهالطله
الأربعاء نوفمبر 30, 2011 7:31 pm من طرف مكسيم جمول

» مسيرات حاشدة في دمشق تأييداً للرئيس الأسد
الأربعاء نوفمبر 30, 2011 7:09 pm من طرف مكسيم جمول

» قصيدة : مهداة للسيد الرئيس بشار الاسد
الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 9:01 pm من طرف مكسيم جمول

» كيف تصبح عضو مميز
الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 4:27 pm من طرف مكسيم جمول

» طاال غيابكن
الثلاثاء نوفمبر 22, 2011 3:49 pm من طرف مكسيم جمول

» great time to trade forex currencies with the world economic problems
الأربعاء أغسطس 03, 2011 1:28 am من طرف زائر

» Get an Alternative Medicine PhD Degree from Israel
الأحد يوليو 31, 2011 8:27 pm من طرف زائر

» diversified
الأحد يوليو 31, 2011 4:32 am من طرف زائر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تصويت
هل أعجبك التصميم الجديد للموقع؟؟
رائع
76%
 76% [ 58 ]
جيد
20%
 20% [ 15 ]
القديم أجمل
4%
 4% [ 3 ]
مجموع عدد الأصوات : 76
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ابو علوش
 
زهر الرمان
 
GUNWA
 
فادي
 
عامر السعدي
 
سياف الزهور
 
اربيل
 
سليم
 
ابو زين
 
جبار الخواطر
 
سحابة الكلمات الدلالية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 19 بتاريخ الثلاثاء يوليو 02, 2013 10:11 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 552 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو رفيق رافع فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 22140 مساهمة في هذا المنتدى في 2102 موضوع

شاطر | 
 

 سجل الخالدين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهر الرمان
زهرة المنتدى
زهرة المنتدى
avatar

انثى
مشاركاتي : 2056
الإقامة : الجولان
المهنة : موظفه
مزاجي اليوم :
الأوسمة :
النقاط المكتسبة : 130
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/03/2008

مُساهمةموضوع: سجل الخالدين   السبت ديسمبر 06, 2008 10:28 pm


حبيت بهالزاويه انو نلقي الضوء أكثر على من ضحو بحياتهن فداءا للوطن الغالي
الذين روو ترابه بدمائهن الزكيه الطاهره
>> شهداءنا اشرف من في الدنيا وأنبل بني البشر<<
الشهيد فايز سعيد محمود


في الذكرى الرابعة عشر لاستشهاد فايز محمود



لم يتهاوى، ولم يسقط، ولم يمت إلا وقوفا كالأشجار، ويده ترد الصاع صاعين برصاصات مسدسه الصغير، الذي اسكته انتهاء مخزونه من الطلقات. سقط فايز محمود، لكن ذكراه لم تسقط، وتاريخه المشرق ما زال يشع في ذاكرة الأجيال.

هي رصاصات ثلاث اخترقت جسده، وكمينا محكماً كان في الانتظار... هي لحظات، تلك المسافة التي بقيت بينه وبين الموت، فواجه الموت، كما واجه السجن والسجان، شجاعا بحياته وشجاعا في مماته. هناك خلف تلك الصخرة عاش أخر لحظاته، يتأمل مجدل شمس والجولان وبيت والدته، وأرض والده التي صدأت داخلها الألغام التي زرعها المحتلون، ولم تصدأ جذوع دوالي العنب وشجر اللوز فيها. لم يستطع تذوق ثمارها من قبل، لكنها أذاقته دفء الوداع الأخير بين ذرات ترابها.
لم يكن الشهيد فايز سعيد ملحم محمود سوى جندياً في جيش الشعب البسيط، لم يكن مجنداً في جيش نظامي، أو ضابطاً مرموقاً في جهاز أمنى، لكنه لم يكن إنساناً عاديا بكل المقاييس. هو ينتمي إلى جيل عرف الوطن والاحتلال، جيل امتشق الرفض سلاحاً ضد الذل والاستسلام، انتمى إلى أسرة فقيرة الحال، لقمتها الرئيسية تربية الماعز، وما تمن عليها الطبيعة المحيطة من شجر ونبات. لم يكن ذي صيت وجاه، أو صاحب مال، لكن الانتماء هو اكبر مال وجاه. لم يعبه يوما انه راعي ماعز وفقير، وانما العيب عنده أن يعيش في أحضان الوطن كأشباه الرجال، متى اشتدت على الوطن الويلات، ويلعن ألف مرة تلك الشجرة التي تتحول إلى لعنة، حين لا يستطيع أن يتفيأ في ظلها أولئك الذين زرعوها، وافنوا سنوات عمرهم في رعايتها.
في العام 1976، أطلق الجنود الإسرائيليون النار عليه وعلى شقيقه نسيب ، فأصيب نسيب في كاف أنحاء جسده، تسببت في عاهات جسدية ما زال يعانى منها لغاية اليوم. بقيت جراح شقيقه تتقيح داخله، فقد حرموه من حياته الطبيعية كانسان سليم ومعافى. حين يواسيه كان يقول له: "لقد أصابوا برصاصهم خاصرة الوطن، فلا بأس على جراحك، فجراح الوطن اكبر".
كان انتماءه إلى هذا الوطن أسمى واكبر من أي انتما أخر. لم تجرفه أي تيارات سياسية أو فكرية أخرى. كانت الانتفاضة الفلسطينية وقضية المعتقلين في سجون الاحتلال، هي أوجاع رافقته حتى أخر لحظة من حياته، تمنى هذا الموت: شهيدا في قافلة الخالدين، ونال شرف الانتساب إليها.
لم يترك الشهيد فايز محمود، شهيد الحركة الوطنية السورية في الجولان، ولداً أو تلدا أو زوجة، كان يتجنب الحديث عن الاستقرار العائلي، ما دام هناك شاغل وطني يشغله، لكنه ترك ورائه شريط من الذكريات تعشش في وجدان فايز ابن العشرة أعوام، حيث أطلق شقيقه غسان اسمه على ولده. وتلك الحسرة في قلب والده الذي مات قهرا وشوقا وداءً، ما زال يئن له فؤاد أم وأخت وأخ كل عام.
لم يكن الشهيد فايز محمود، من زعامات الجولان التقليدية أو الزمنية أو الروحية، لكنه رفع وارتفع عنهم جميعا في بطولاته الصغيرة. كان إن اجتمع بحديث مع أصدقائه، فحديثه لا يتجاوز الوطن والجولان، ورسوخ الانتماء إليه. واكثر ماكان يغضبه، هو ما يفهمه كتخاذل وتراجع عن الموقف الوطني، وقرارات الوثيقة الوطنية، وإنجازات انتفاضة الرابع عشر من شباط. كل شئ عنده كان محصورا في صدق الانتماء إلى هذا الوطن العزيز. وقد يلومه بعض الأصدقاء وبعض الأقرباء على ذلك، لكنه هو الصدق داخله، لا يحتمل النفاق والرياء.
قبل ساعات معدودة من رحلته الأخيرة، تجول في شوارع مجدل شمس، جولته الأخيرة، وعاد إلى خيمته المنصوبة على سطح بيته، التي كانت قاعدة الانطلاق، وقاعدة الوداع، يراقب ذاك الخط الذي يفصل بين موته وحياته. انتظر حتى ساعات الليل، ثم انطلق مع رفيقه في رحلته الأخيرة، حاملا معه وجه الجولان ووجدانه، إلى هناك حيث اعتاد المضي في تأدية الواجب والمهمات، لكن رصاص القتل والغدر كانت في الانتظار. لم يتهاوى، ولم يسقط، ولم يمت إلا وقوفا كالأشجار، ويده ترد الصاع صاعين برصاصات مسدسه الصغير، الذي اسكته انتهاء مخزونه من الطلقات. سقط فايز محمود، لكن ذكراه لم تسقط، وتاريخه المشرق ما زال يشع في ذاكرة الأجيال.
في الثالث والعشرين من تشرين ثان من كل عام، يتجمع أفراد أسرته وعائلته، التي كبرت وازداد عدد أفرادها من الصغار، ليكونوا معه هناك أمام ضريحه، في ساحة الشهداء قي مجدل شمس، حاملين معهم إكليل من الورد والزهور، يقفون خلف الذكريات والأوجاع، والحسرات، ودموع شقيقاته وأمهم العجوز، وتساؤلات من الأجيال الجديدة من أبنائهم الصغار. لأجل من تلك الدموع؟ ولأجل من نحن آتون؟ وتبقى ورائها إجابات من وشائج قلب مكسور. ولا ينسى أفراد العائلة، وكل حسب طريقته، من التحدث إلى شقيقهم بهمس وصمت ودموع، عن أحواله وأمنياته وأحلامه، فهو كان سندا شخصيا لكل واحد منهم.
وللتعرف على الشهيد الخالد فايز محمود، كان لابد من ذكر أهم المحطات في حياته، التي تحولت إلى أحاديث يجترحها أقربائه من حين إلى حين، عزاء لهم في رحيله المبكر قبل أربعة عشر عاما:




* مجدل شمس 1955 - ولد الشهيد فايز سعيد ملحم محمود
* 16/4/1976 - تعرض الشهيد فايز محمود، أثناء رعيه الماعز، إلى إطلاق النار من قبل سلطات الجيش الإسرائيلي، حيث أصيب شقيقه نسيب في الجانب الأيمن من جسمه، إصابات ما زال يعانى منها حتى اليوم، بحجة دخولهم إلى أراض عسكرية، وهي أرض مرعى ملك لبلدة مجدل شمس، حولها الجيش الاحتلال الإسرائيلي إلى منطقة عسكرية مغلقة.
* 1976- سلطات الحكم العسكري الاسرائيلي في الجولان، تعتقل الشهيد فايز محمود بتهمة الاعتداء على سيارة عسكرية، والدخول مع ماشيته أراضى عسكرية مغلقة، وتحتجزه في مركز التحقيق عكا لمدة 15 يوما. مارس المحققين عليه ضغوطات من اجل موافقته على تزويدهم بمعلومات عن أي تحركات تحصل من قبل الجيش السوري على خط وقف إطلاق النار، وشهيدنا يرد عليهم بالشتائم والضرب.
* 1982 - الإضراب الشامل والمفتوح في الجولان. الشهيد فايز محمود يتولى مع عدد من زملائه لجان الحراسة الشعبية، يرصدون تحركات قوات الجيش والشرطة قبل مداهمتها بيوت المواطنين وإجراء الاعتقالات التعسفية ضد أبناء الجولان. الجيش يقتحم منزله اكثر من مرة خلال تلك الفترة.
*1982 - اعتقلته سلطات الاحتلال، مع عدد من زملائه، بتهمة التعامل مع أجهزة المخابرات السورية، وعبور خط وقف إطلاق النار، خلال الأحداث النضالية في الجولان، اكثر من 8 مرات ذهابا وإيابا، وتزويد المخابرات السورية بتفاصيل عسكرية، وحقائق عن الذي يحدث في الجولان، فحكم علية لمدة 8 أعوام قضاها متنقلا في معتقلات عكا والجلمة.
* حزيران 1984 - الشهيد البطل فايز محمود يخرج إلى الحرية، رغم انف الجلادين، بعد اعتقال دام سنة وثمانية اشهر، وذلك في عملية التبادل التي جرت بين الدولة العبرية والحكومة السورية، تحرر خلالها الشهيد فايز و12 مناضلا عربيا سوريا من الجولان السوري المحتل، كانت القيادة السورية قد أصرت على إطلاقهم من السجون الإسرائيلية، واعادتهم إلى بلدتهم .
*1986 - قوات الجيش الإسرائيلي، وشرطة ما يسمى"حماية الطبيعية"، تصادر وتسرق180 رأسا من الماشية، تعود ملكيتها إلى عائلة الشهيد، وتنقلهم إلى موقع في بئر السبع، بحجة الاعتداء على أراضى "دولة"، قرب بركة مرج المن ( تلك الأراضي هي أرض مرعى ملك لمجدل شمس، شبعا، وجباثا الزيت). رئيس مجلس محلي مجدل شمس (تركي العجمي) يخبر والد وشقيق الشهيد، بان المقصود هو تحركات ونشاطات فايز مع السلطات السورية، ويطلب منهم أن يمارسوا الضغط عليه، ليكف عن ذلك. والسلطات الإسرائيلية تطلب منهم أن يأتي الشهيد فايز إليهم، وحده، لاسترجاع ما صودر من ماشية. وفي نفس العام تقدم العائلة شكوى إلى المحكمة عن طريق المحامي سعيد نفاع، لاسترجاع مواشيهم، حيث اعترفت السلطات أمام القاضي بـمصادرة 127 راس ماعز، في حين اعترفوا لرئيس المجلس المحلي بمصادرة 155 راس . بعد رفض الشهيد طلب السلطات، يتم بيع الماشية في مزاد علني بـ 130 شيكل للراس الواحد، وهذا قبل الموعد المقرر لجلسة المحكمة بيوم واحد. وفي المزاد يتواجد هناك عددا من الاخوة الفلسطينيين من مدينة الخليل، وعددهم 7 ،اشتروا كل الماشية من اجل أن يعيدونها إلى العائلة، بعد أن علموا بامر مصادرتها، لكن السلطات الاسرائيلية وجهت إليهم والى التجار الفلسطينيين تهديدات جدية، بأنها إن عادت الماشية إلى الجولان سيتم على الفور مصادرتها من جديد. بعد المزاد العلني عقدت المحكمة جلسة، وطلب القاضي من السلطات توضيحا، لماذا لم يتم مصادرة باقي المواشي التي كانت في المنطقة العسكرية هناك. أجابوه انهم تلقوا تعليمات من الجهات العليا، بمصادرة تلك المواشي فقط. بعد خسارة المواشي المصادرة ، الشهيد فايز محمود يأخذ على عاتقه رعي ما تبقى منها، ويشترى المزيد، لنقل رسالة واضحة إلى السلطات الإسرائيلية.
* 23/11/1990 - الشهيد الخالد فايز محمود، يسقط شهيدا، في منطقة عريض المغارة، شرقي مجدل شمس، على خط وقف إطلاق النار، أثناء تأدية واجبه الوطني.
ستبقى قصة الشهيد فايز محمود، عنوانا لأولئك الذين ينتظرون اخضرار الشجرة التي يزرعونها، ويرووها، من اجل أن يتفيأوا في ظلها، ويتفيأ الجولان كله في ظلال الوطن السوري الحبيب، هذا ما يحمل عزاءً إلى ملحم شقيقه الأكبر، ابن السابعة والخمسين، كلما استحضر ذكرياته واشجانه مع شقيقه الأصغر فايز، الذي فشل أعدائه من إخضاعه وكسره. لقد تغلب عليهم بغموضه، واسراره التي بقيت معه، هناك في أعماقه حيث احتضن الوطن عميقا، يدافع عنه وعن قدسيته.
ما يحز في قلبي لغاية اليوم، يقول ملحم "أن فايز لم يتزوج، ولم ينجب أطفالا، ولم يكن جانبه لحظة استشهاده، كان بمثابة الابن والأخ معا. لن أنسى أبدا حين أتوا ليخبرونني أن فايز قد اعتقل، ولم اعرف انهم قد قتلوه، إلا حين وصلت إلى البيت. لن أنسى ما فعلوا به، من تفتيشات ومداهمات واعتقالات، كانت في كل مراحل حياته. حين طلبت منه أن يكف عن نشاطه لاجل العائلة ورزقها من الماشيه قال لي: " لقد ربيتني على الكرامة والصدق والشجاعة والتضحية، فكيف أخونك واخون نفسي ؟"
ويضيف شقيقه: "لقد استشهد فايز، ولم يتبق لنا إلا العيش مع خسارته وفقدانه، أقول لاخوتي وأولادي، كل عام: أن دماء فايز التي روت العشرة دونمات، هناك حيث استشهد، تساوي كل أموال الدنيا والعالم، سنخلد ذكراه ما دمنا أحياء، فهو من أجلنا سقط. ما يؤلمني ان هناك شهداء من الجولان وبضمنهم فايز، لم نسمع بعد أن أحدا قد قام بتكريمهم في الوطن، باستثناء ما يحدث هنا في الجولان. لقد اقيم النصب التذكاري للشهداء، وكل عام يزور بيته عشرات من الناس والطلبة، ليقدموا إكليل ورد، لذكرى فايز والشهداء، انا فخور بهذا التواصل الذي حافظ أحرار هذا البلد علية بين الأجيال ، لكن، ألا يستحقون اكثر؟ تاريخ هذا البلد العريق الذي قدم ومنذ القدم عشرات الشهداء والمناضلين والمعتقلين، يستوجب تخليده في كتب التاريخ، من اجل أن لا تشعر الأجيال القادمة إن آبائهم كانوا صامتين وجالسين يندبون حالهم، فنحن لسنا كذلك! "
انتهت رحلة الشهيد فايز سعيد محمود، في مثل هذا اليوم قبل أربعة عشر عاما. انتهت لكن لم تنتهي بعد تلك المسيرة التي انضم إلى رحابها، فهي ما زالت تتقد في وجدان الجولانيين، وفي وجدان أولئك الذين من أجلهم مضى فايز، في طريق حرية وكرامة هذا الجزء الغالي، من ذاك الوطن الخالد بتاريخه وحضارته العريقيين

نقلا عن موقع جولان للتنميه

_________________
[URL="http://up1.m5zn.com"][/URL]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اربيل
بنت خال ابو علوش
بنت خال ابو علوش
avatar

انثى
مشاركاتي : 942
الإقامة : الجولان المحتل
المهنة : عامله
مزاجي اليوم :
النقاط المكتسبة : 27
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: سجل الخالدين   الإثنين ديسمبر 08, 2008 7:26 pm

كيف ننسى من خطوا بدمائهم خلودهم وعزتنا كيف ننسى شهدائنا شهدائنا في الجنه وشهدائهم في جهنم مشكوره اخت زهر على الموضوع المهم والرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
السويداء بالقلب
نجم نشيط
نجم نشيط


ذكر
مشاركاتي : 61
الإقامة : الكويت
المهنة : موظف
النقاط المكتسبة : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: سجل الخالدين   الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 5:02 am


سجلٌ مسطورٌ بدماءٍ زكية
خضبّت صفحات عزٍّ لا يجارى
و نقشت أسماء في ذاكرة التاريخ
ستبقى أبد الدهر حاضرةً
تذكر الأجيال بما انجبت هذه الأرض من أبطال
و بما قدموه رخيصاً فداً لترابها
حتى ازهرت نفحات فخرٍ و شموخ
طاولت عنان السماء
و اجتازت نجمات الثريا
و ستبقى تنجب المزيد منهم
و لن يقفل سجل الخالدين
لتزداد صفحاته
و تزدان بأسماء يبهج المستقبل بذكرها
* * *
زهر الرمان
صاحبة النبض الوطني الراقي
و الحس النضالي الشامخ
صديقتي
لكِ من القلب كل الشكر و التقدير
و للجولان تحية و اجلال
و لأبطالنا و شهدائنا
احناءة إكبار و تقديس

دمتِ بخير

تقبلي مروري المتواضع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهر الرمان
زهرة المنتدى
زهرة المنتدى
avatar

انثى
مشاركاتي : 2056
الإقامة : الجولان
المهنة : موظفه
مزاجي اليوم :
الأوسمة :
النقاط المكتسبة : 130
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: سجل الخالدين   الأربعاء ديسمبر 10, 2008 7:55 pm

شكرا لمرورك الرائع اربيل

الى السويداء الغالي ليس بالغريب عليي و الله هذا الحس الوطني الرائع
وليس بغريبه عليي كلماتك الجميله التي صدقا وبلا مبالغه بشوف حالي فيها لما بترد عليي بهيك درر
تسلم هالملافظ وتسلم لنا وطنيتك وحماسك واعتزازك بنفسك وبوطنك الي هووطني الاغلى
زينت مواضيعي بمرورك الغالي ادهم

_________________
[URL="http://up1.m5zn.com"][/URL]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جبار الخواطر
فريق عمل سما
فريق عمل سما
avatar

ذكر
مشاركاتي : 846
العمر : 31
الإقامة : السويداء
المهنة : ADMIN
مزاجي اليوم :
النقاط المكتسبة : 48
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: سجل الخالدين   الجمعة ديسمبر 19, 2008 11:55 am

زهرتنا جميل أن نزين صفحاتنا بذكر شهدائنا الأبطال
الذين ضحو بأرواحهم في سبيل الحرية و الوطن
تقبلي تحياتي

_________________


( الرجال أربعة رجل يدري ويدري انه يدري فسلوه ورجل يدري ولا يدر انه يدري فذاك ناس فذكروه ورجل لا يدري ويدري انه لا يدري فذلك يسترشد فعلموه ورجل لا يدري ولا يدري انه لا يدري فذلك جاهل فارفضوه ) .



سقوط الإنسان ليس فشلاً، ولكن الفشل أن يبقى حيث سقط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهر الرمان
زهرة المنتدى
زهرة المنتدى
avatar

انثى
مشاركاتي : 2056
الإقامة : الجولان
المهنة : موظفه
مزاجي اليوم :
الأوسمة :
النقاط المكتسبة : 130
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: سجل الخالدين   الجمعة ديسمبر 19, 2008 1:25 pm

تفاعلك وحماسك توقعتو ومش غريبه على من هم احفاد سلطان هيذا الحس الوطني وهذه الروح النضاليه

منور علاء الغالي

_________________
[URL="http://up1.m5zn.com"][/URL]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهر الرمان
زهرة المنتدى
زهرة المنتدى
avatar

انثى
مشاركاتي : 2056
الإقامة : الجولان
المهنة : موظفه
مزاجي اليوم :
الأوسمة :
النقاط المكتسبة : 130
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: سجل الخالدين   السبت ديسمبر 20, 2008 12:45 am

الشهيد فريز فياض دعبوس





موقع الجولان
تقرير : أيمن أبو جبل
للزمن في الجولان المحتل توقيت أخر، فالسنون هي دهر ثقيل الخطوات، والذاكرة مضيئة ومشرقة مسكونة بالحنين والشغف إلى الماضي تحمل شذى الحرية والكرامة اللتين نكاد نفقدهما في زمن طال فيه انتظار الأمل بالحرية واستعادة دفء الإحساس في لقاء حبيب أو وداع حبيب هجره الزمان، لكن ما زالت تسكنه رائحة جذور المكان المعبقة بصور من الذكريات والأحلام،والأوجاع الدفينة التي تسكن ثنايا الصدور التي ما زالت مفتوحة تنتظر مداوتها.
فريز فياض دعبوس ابن قرية عين قنية في الجولان السوري، غادر في أواسط سنوات الستينيات قبل العدوان الإسرائيلي على الجولان في حزيران العام 1967،لكسب قوته وقوت إخوته وأهله في مدينة القنيطرة، فعمل نجارا في إحدى الورش لفترة قصيرة، ثم التحق في صفوف القوات المسلحة السورية، كمتطوع في سلاح البحرية السورية،بعد أن عاد إلى قريته ليستأذن والده ووالدته وينقش صورته الاخيره في ذاكرة وعيون أشقائه الصغار.ودخل الكلية الحربية البحرية في مدينة اللاذقية،ثم وقع عليه الاختيار للسفر إلى الاتحاد السوفياتي في بعثة عسكرية للتدرب على سلاح الطوربيدات ، حيث أنهى دورته بتفوق وامتياز بعد عام ونصف العام برتبة عريف، ليعود إلى قاعدته العسكرية في الساحل السوري شمالي مدينة اللاذقية في منطقة تعرف باسم " المينا البيضا" قرابة الحدود التركية السورية. وعلى بعد 300-400 متر كان ابن بلدته المجند أيوب أبو سعدة من قرية مسعدة، يؤدي خدمته العسكرية في سلاح الحماية" قسم مضادات الطائرات الأرضية" في سلاح المشاة حيث اعتادا بعد انتهاء تدريباتهما الشاقة على الالتقاء في الغرفة التي سكنها الشهيد فريز في منطقة " الطابيات" في ساحة المدينة التي عرفت باسم " ساحة الشيخ ظاهر"، حيث امضيا الليالي سويه يتبادلون أوجاع الحنين والشوق إلى بلديهما في الجولان التي احتلته إسرائيل بعد حزيران 1967. يتقاسما القلق والهم والشوق ولقمة العيش الصعبة التي رافقت فترة ما بعد مرحلة " النكسة الحزيرانية" ولم يكن عزاء في همهما سوى كلمات ضابط سوري شارك في الحرب، كان رفيقا لهم في غربتهم وخدمتهم، أنهكته الهزيمة وأتعبته صور النازحين والجنود أثناء الانسحاب " لسنا أول دولة تصاب بالهزيمة،سنداوي تلك الجراح المريرة التي تسكن صدوركما، وتعودان إلى بلديكما ونعيد ما فقدناه من كرامة وارض وأهل ما زالوا هناك خلف خطوط العدو."
بين واقع الهزيمة ومرارة الانكسار استطاع الشهيد الخالد فريز دعبوس أن يثبت كفاءته العالية في سلاح البحرية، فعين قائدا لقسم " المواتير" في السفينة الحربية السورية التي كان لها شرف التصدي في أول أيام حرب تشرين عام 1973، للطائرات الحربية الإسرائيلية التي قصفت النقاط الإستراتيجية في سوريا والمطارات العسكرية والمدنية وكافة المنشأت السورية الممتدة على الساحل السوري، ومركز قيادة سلاح الطيران السوري ومبنى وزارة الدفاع ومعامل تكرير النفط والجسور وصهاريج الوقود، ومعظم محطات توليد الطاقة الكهربائية، إضافة إلى مبنى التلفزيون، وذلك بعد أن استطاعت قوات المغاوير السورية" الصاعقة " تحرير جبل الشيخ بأكمله واسر أفراد الحامية الإسرائيلية التي كانت متمركزة داخله، وتقدمت خمسة فرق مشاة عسكرية سورية إلى الجبهة واستطاعت تحرير القطاع الأوسط والجنوبي من الجولان والتي ضمت 1500 دبابة T55 وT62 و1000 مدفع في غضون أربع وعشرين ساعة، في هذه الأثناء كان اللواء المدرع السوري90 يتقدم منتصرا في عمق الجولان حتى جسر بنات النبي يعقوب والشاطئ الشرقي من بحيرة طبريا.
في السادس من تشرين شهد الساحل السوري أول معركة في التاريخ بين طوربيدات الصواريخ السورية (صواريخ بحر بحر)والطائرات والسفن والزوارق الحربية الإسرائيلية، وقد وصفت هذه المعركة في انها أول معركة تستخدم فيها الوسائل الالكترونية، ووسائل الخداع البصري، فالبحرية الإسرائيلية التي اعتمدت الأسلحة الأمريكية المتطورة والذكية وضعت أولوياتها الحربية، تدمير القدرات البحرية السورية، التي كانت مجهزة ومسلحة بأحدث الأسلحة البحرية السوفيتية،8 زوارق صواريخ (6 كومار.و2 اوسا) و17 زورق طوربيد، و3 زوارق دورية، و4 كاسحات الغام ، وعدة سفن انزال صغيرة .حيث قامت بتطبيق تكتيك تجعل فيه القوات السورية تطلق الصواريخ من مسافات بعيدة مع استخدام إسرائيل الإجراءات العسكرية المضادة للصاروخ بواسطة الرادارات والأقمار الصناعية، حتى نفاذ الصواريخ السورية،وبعدها أغار الطيران الإسرائيلي على السفن والقطع والزوارق السورية على بعد 30 كلم غربي الساحل السوري في منطقة رأس البسيط، وقد وصف شهود عيان إن تلك المعركة استمرت ساعات طويلة، وكانت شديدة القسوة. استطاعت البحرية السورية من إسقاط طائرات إسرائيلية وإغراق العديد من الزوارق والقطع البحرية الإسرائيلية بفضل تجهيزاتها المتطورة، وإرادة فرسان البحرية السورية، وأسفرت تلك المعركة عن تدمير ثلاثة سفن صواريخ ، وقارب مراقبة وكاسحة ألغام سورية، وقد كان من ضمنها القارب الحربي الذي كان على متنه الشهيد الخالد فريز دعبوس الذي استطاع من موقعه على عمق 5-8 أمتار في قلب السفينة من تلقى إحداثيات القطع الإسرائيلية من قسم الرادار والرصد على متن السفينة وإطلاق صواريخ الطوربيد عليها وقبل أن يخترق صاروخ إسرائيلي القسم السفلى من السفينة الحربية السورية" قسم المواتير الذي كان يشرف عليه" استطاع إطلاق أكثر من صاروخ أصاب زورقا حربيا إسرائيليا، شوهد وهو يغوص في قاع البحر.




في الصورة" الشهيد فريز دعبوس، عصام دعبوس، ماجد دعبوس،
وبديع كشيك، وفاض قرموشي" ابو ايمن " في ميناء اللاذقية 1973


قبل الحرب أفصح الشهيد لرفيقه أيوب أبو سعدة، عن أمنيته قائلا" إن جاءني الموت، فإنني أرحب به كثيرا فقط حين أكون في البحر، لأبقى في أعماقه، لا أريد قبرا وشاهدا ليبكيني من أعزُهم وأحبُهم، البحر هو عالمي الكبير، أصبحت جزءاً منه كما هو جزء مني"
وكما كانت أمنيته، لم يبق مكان للشهيد يحمل اسمه وتاريخ ولادته أو رحيله، يحاصره المكان والزمان هناك في عمق البحر قبالة شواطئ اللاذقية المدينة التي أحب شوارعها وأجواءها، غاص في ظلمة البحر حتى نهاية الأزمنة، لكنه لم يهجر تلك العيون التي ما زالت تحتفظ في اسم له وهوية وعنوان، رغم أن تلك العيون في عين قنية وجرمانا تدرك أن الأوراق التي تسقط عن أغصانها لن تعود إليها ثانية، تاركة لأصداء الأصوات التي غطت الساحل السوري ومركز القيادة الحربية ان توقظ الأسئلة الداكنة التخوم في قلب ورأس وأمنيات طفلته الوحيدة " حنان" التي ولدت بعد ستة أشهر من استشهاد والدها الذي لم تعرفه يوما، ولم تستطع والدتها أن تعلمها كيفية نطق كلمة" أبي" .
ولد الشهيد الخالد فريز فياض دعبوس في قرية عين قنية في العام 1945، وحائز على شهادة المرحلة الابتدائية،بتفوق وامتياز، عمل بعدها في مساعدة ذويه في كسب لقمة العيش الكريمة، في الزراعة وفلاحة الأراضي في بانياس وعين قنية وجباثا، ليعيل مع والده خمسة أشقاء وشقيقتين، بعد أن غادر أخويه محمد فياض دعبوس وفريد دعبوس بلدتهم لتأدية الخدمة العسكرية حيث خدم أخوه محمد في سلاح الهندسة العسكرية في عدوان حزيران عام 1967،أما شقيقه فريد فقد انضم إلى الجيش وعمل سائق سيارة عسكرية.
وبقيت كل عائلته في قرية عين قنية تعيش بصمتها طويلا، صمتا هو أعمق من كل الكلمات، وأعمق من الأحزان والدموع، وأعمق من تلك الهاوية التي يرقد فيها شقيقهم الأكبر فريز، الذي بقى في عداد المفقودين طيلة فترة ستة أشهر، حتى تم الإعلان عنه رسميا انه شهيد سلاح البحرية السورية التزاما بالقانون البحري الدولي الخاص بالمفقودين أثناء المعارك البحرية، فيما زوجته السيدة" الهام المغربي/نخلة"،التي تزوجته قبل أشهر من بدء الحرب، وهي لم تزل إبنة السادسة عشرة من عمرها،كانت تنتظر عودته ليحتضن ابنته التي اختار لها اسما قبل ولادتها،وأوصى لها هدية كان قد ادخر ثمنها هي عبارة عن قلادة لسمكة البحر،ما زالت تتدلى فوق عنقها تلامس فيه وجه وصوت وصدر والدها الذي لم تعرفه يوما.




في الصورة" الشهيد فريز دعبوس، عصام دعبوس،وبديع كشيك، وفاض قرموشي" ابو ايمن " في ميناء اللاذقية 1973
انتهت الحرب رسميا، ولم يعد العريف فريز دعبوس إلى زوجته الحامل في جرمانا، كما لم يرسل خبرا أو رسالة اطمئنان لأخوية أو عائلته في الجزء المحتل من الجولان، بعد مضى اثني وعشرين يوما من الحرب،ابتدأ من نجا من الحرب من العسكريين بالعودة إلى زيارة عائلاتهم وذويهم، لكن فريز لم يعد، ورغم اعتياد زوجته على تأخره وغيابه في سلاح البحرية الذي أحبه جدا،إلا أن شكوكهما كانت تتجه إلى إمكانية استشهاده،حيث تعززت تلك الشهود بعد أن أرسل قائد المنطقة الساحلية اللواء المرحوم نورالدين كنج أبو صالح في طلب احد أفراد عائلته ليسافر من جرمانا إلى اللاذقية، حيث وصلت زوجته وزوج أختها سامي المرعي إلى منزل اللواء الذي اخبرهم أن العريف فريز دعبوس في عداد المفقودين، ولم تجد فرق البحث والإنقاذ جثته.
بين الأمل في عودته الذي طغى على إخوته ووالده في عين قنية بإمكانية أن يكون أسيرا في إسرائيل والبحث في قوائم الصليب الأحمر الدولي عن أسماء الأسرى والناجيين من الحرب وبين اليقين الذي شهد به رفاقه في البحرية، أقيم للشهيد بيت عزاء في مدينة جرمانا وقريته عين قنيه،دون جثمان له تبكيه زوجته، ودون قبر أو شاهد تزوره ابنته" حنان" فيما بعد
حنان التي ما زالت تدخل غرفتها خلسة، تحدق في صورة والدها اليتيمة ،تحسبا من رؤية ابنتيها وزوجها لدموع شوقها التي لم تنضب بعد إليه،تقول: "أخاطبه دوما..هذه القلادة التي لم تفارقني يوما عليها صورته وقلادة سمكة البحر التي تركها لي،أجمل أحلامي حين أكون مرتمية على صدره يداعب خصلات شعري رغم إنني لم اعرفه أبدا، إلا من خلال حكايا وقصص والدتي وأقربائي".
ولدت وترعرت حنان في بيت جدها في جرمانا،وأنهت دراستها في معهد التمريض وعملت رئيسة الممرضات في شعبة الأمراض الداخلية في مستشفى ابن النفيس في دمشق،فيما والدتها تزوجت حين بلغت "حنان" السابعة عشرة من عمرها، أما شقيقه مجيد فيحاول التمسك في تلابيب ذاكرته عن أخر صورة مطبوعة في مخيلته عن شقيقه الأكبر الذي ذهب ولم يعد.
لقد كرمت قيادة الجيش والحكومة السورية الشهيد فريز فياض دعبوس، بإطلاق اسمه على مدرسة في منطقة " الطبالة" على طريق دمشق جرمانا، ومنحت الدولة ابنته كافة الاستحقاقات الخاصة بأبناء وبنات الشهداء ..

_________________
[URL="http://up1.m5zn.com"][/URL]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو علوش
نجم مميز
نجم مميز
avatar

ذكر
مشاركاتي : 2229
العمر : 54
الإقامة : برج المراقبة
المهنة : مراقب
مزاجي اليوم :
الأوسمة :
النقاط المكتسبة : 260
السٌّمعَة : 11
تاريخ التسجيل : 10/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: سجل الخالدين   السبت ديسمبر 20, 2008 12:17 pm

شكرا زهرتنا على فتحك لهذه الصفحة الرائعة وتسجيل الخايدن من ابناء الوطن بصفحاتها

هذا جولاننا وهذه تضحياتنا وهؤلاء ابطالنا

مشكورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
GUNWA
بنت عم المدير
بنت عم المدير
avatar

انثى
مشاركاتي : 1777
العمر : 28
الإقامة : الجولان
المهنة : طالبه
مزاجي اليوم :
النقاط المكتسبة : 189
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 10/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: سجل الخالدين   السبت ديسمبر 20, 2008 1:58 pm

رائع الموضوع يا زهر
شكرا االك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو فهد
نجم جديد
نجم جديد


ذكر
مشاركاتي : 15
الإقامة : السعوديه
المهنة : مقاول
النقاط المكتسبة : 6
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: سجل الخالدين   الأحد ديسمبر 21, 2008 12:11 am

مشكوره اختي على الطرح
ومن واجبنا ان لا ننسى من ضحوا من اجل الكرامه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهر الرمان
زهرة المنتدى
زهرة المنتدى
avatar

انثى
مشاركاتي : 2056
الإقامة : الجولان
المهنة : موظفه
مزاجي اليوم :
الأوسمة :
النقاط المكتسبة : 130
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: سجل الخالدين   الخميس ديسمبر 25, 2008 12:47 am

مشكورين على المرور والتعقيب ابو علوش وغنوه وابو فهد
أقل شي ممكن نقدمو لذكراهم الغاليه
انو نعرف الجيل الجديد عنهم وعن بطولاتهم من اجل كرامتنا وكرامة بلدنا

_________________
[URL="http://up1.m5zn.com"][/URL]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سياف الزهور
مشرف قسم الهندسة
مشرف قسم الهندسة
avatar

ذكر
مشاركاتي : 969
الإقامة : سوريا
المهنة : جامعي
مزاجي اليوم :
النقاط المكتسبة : 137
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 20/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: سجل الخالدين   الخميس ديسمبر 25, 2008 1:51 pm

بين الحزن والأسى والشرف والكبرياء
تتألق المشاعر التي تصف هذه الكلمات
بين العطاء و التفاني
بين مقولة ان هذه الارض ليست بعاقر
تعجز الوصوف في قول أن سوريا ما زالت تلك الأم
تلك المعطاء
وما زال ترابها
وماؤها وسماؤها عطشا لدم هذه الاجيال
لننال الحرية
لفتت نظري كثير القصة عن العريف
فريز دعبوس
نعم هؤالاء جنودنا
هذه بسالتنا
هذا تاريخنا
زهر
كل العطر والكل الجمال
دوما فواح منك

_________________
[i]وديت مع راعي حماه شفلي الطقس شمال
يا ريت ما اسرجت الفرس ولا بعثت هالمرسال


حواء
بلغ السيل الزبا
ولست عنك براض
علينا كفاك كزبا
ومنا خذي كل اعتراض
تشيدين لنفسك النصبا
انظريها معي
سياف وابو بيرم
قد اصبحت انقاض

عاشق زهرة الريان
لؤي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهر الرمان
زهرة المنتدى
زهرة المنتدى
avatar

انثى
مشاركاتي : 2056
الإقامة : الجولان
المهنة : موظفه
مزاجي اليوم :
الأوسمة :
النقاط المكتسبة : 130
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: سجل الخالدين   السبت ديسمبر 27, 2008 8:24 pm

العطر والذوق والجمال بان بمعاني حروفك الرائعه
شكرا كثير لؤي على كلامك المعبر

_________________
[URL="http://up1.m5zn.com"][/URL]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سجل الخالدين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات الـعـامة :: جولان-
انتقل الى: